غزة تٔباد وتطحنها آلة الإرهاب الصهيونية
بشير حسن الزريقي
مابيننا وبين العدو الإسرائيلي حرب الإبادة في غزة ,ولاشيء يستحق التشخيص خلف أئمة المسلمين ‘لادعاء ولاحوقلة ولاخطب نبتلع فيها البيان أو الهراء ولاجملة “حسبي الله ونعم الوكيل ” الجملة التي هانت أمامها النجدة في كل حال وخارت أمامها القوى .
غزة تٔباد وتطحنها آلة الإرهاب الصهيونية ويطحن فيها حتى الهواء ‘والمتأسلمون بدلا من أن يحركوا الشارع للضغط على حكوماتهم القبيحة لنصرة غزة نجدهم يتخلفون عن الحقل الإلزامي للنكف ثم يحضرون النعش .
أين مجاهدي الدين الإسلامي الذين تشبعوا بأفكار التطرف والجهاد الراديكالي ‘لماذا يبدون لنا الخشونة والقسوة والصخب والحدة ومع إسرائيل تلمح بعيونهم الحنية وتكثيف الجو الرجعي إلى أبعد مدى يمارون به حرص الجلاد على سفك المزيد من الدماء وسحق كل حي متحرك على قطاع غزة المنكوب بالإبادة الصهيونية الشاملة .
هل آن الأوان للتيارات الدينية وأنا أخص هنا بالذات تيارات المذهب السني أسألها هل ستكف عن التلاعب بقضايا الأمة العربية وتغادر الإجابات الجاهزة التي لازالت وستظل محل جدل بمحض إستقطاب سياسي ديني فئوي جهوي عنصري وصفر موضوعية .
وهل تعلم كل الحركات والتيارات الدينية المتواكلة كل على أقليم رجعي ,هل يعلمون بأن العدو واحد وأنه قد تتعدد البلدان وهدفه كذلك واحد …أم يصح لنا أن نقول ” صار كل يبكي على ليلاه “؟
غزة ـ تصد ـ العدوان ـ الصهيوني ـ الهمجي
غزة ـ تستغيث.
# من ـ لغزة ـمن ـ المحسوبين ـ على ـالأخوة ـ والدم ـ والدين.
بشير الزريقي

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.